فريال بن بوبكر لموقع 'فن تونس' : أسعى من خلال أعمالي إلى خلق توازن بين الحس والجمال والعمق
- Mohamed Ali Elhaou

- Apr 26
- 3 min read
Updated: Apr 27
فريال بن بوبكر هي من الوجوه الصاعدة في ميدان الفنون الدرامية بشكل عام. بدأت في البروز من خلال الأعمال المسرحية للمخرج أوس إبراهيم بالخصوص في عمل "الظاهرة" و كذلك "وراك". تتميز فريال بن بوبكر بحضورها اللافت على الركح وقدرتها الطبيعة على تقمص الشخصيات دون عناء.
كما لدى فريال صوت جميل وموهبة جلية في أداء الأغاني الشعبية أو الوترية بألونها وتشعباتها.
في هذا الإطار، أراد موقع 'فن تونس' الاقتراب منها أكثر قصد معرفة جديدها وكذلك سبر تطلعاتها المستقبلية.
فكان الحوار معها على النحو التالي يوم 25 أفريل (أبريل) 2026.

من هي فريال بن بوبكر ؟
فريال بن بوبكر، تُونسية من مواليد 11 جانفي (يناير) 1998 مولودة في قلب العاصمة تونس وتحديدا في مستشفى عزيزة عثمانة بالقصبة. أعتبر نفسي فنانة متعددة الاختصاصات حيث أنني أتنقّل بين المسرح والغناء والسينما.
منذ صغري كان شغفي بالفنون واضحًا. اخترت أن أوجّه مساري نحو فنون الركح وتحصلت سنة 2022 على 'الإجازة الوطنية في المسرح وفنون العرض' من المعهد العالي للفن المسرحي بتونس، ثم واصلت دراستي لأتحصل على ماجستير مهني في 'الإنتاج والمساعدة على الإخراج' من المعهد العالي لفنون الملتيميديا بمنوبة سنة 2025.
كممثلة، شاركت في عدة أعمال مسرحية وتعاونت مع مخرجين تونسيين ودوليين، من بينها 'جست أو مومنت' Juste un moment (2021) للمخرج السوري المقيم في تونس والباحث في ميدان المسرح العربي والعالمي أيمن العلان، و "نهج البهجة" (2023) Rue El Bahja للفنان الكبير للأسعد بن عبد الله، و من ثم مع الممثل والمخرج المختلف أوس إبراهيم في عملي "الظاهرة" (2024) و كذلك "وراك" (2025).
كما خضت تجربة التمثيل في السينما من خلال مشاركتي في أفلام مثل "روحي ليك" (2024) وهو شريط قصير كان لي فيه دور البطولة للمخرجة المصرية ريحانة أبو العلا وفيلم 'سوبر تونسي' (2023) للمخرج الناجح قيس شقير وكذلك في الشريط القصير لإسماعيل الجويني الذي يمكن ترجمته 'بكسر عقلي' Fracture mentale (2024).
اليوم، ماهو جديدك؟
في سنة 2025، كتبت وأنتجت أول فيلم قصير لي بعنوان 'سالوبيتا' Salopette، وهو من تأليفي وإخراجي.
كانت هذه التجربة خطوة مهمة في مساري، بالتوازي مع مساري الفني.
حصل الشريط 'سالوبيتا' على المركز الثاني في مهرجان الفيلم القصير في دورته الثانية بباردو بتونس العاصمة ومن 'دار المسرحي' تحديدا الذي يديره الآن الفنان سليم الصنهاجي.
وبدأتُ الآن جولة عروض ومشاركات للفيلم في المهرجانات الخارجية. وكانت أولى مشاركاته ضمن مسابقة الفيلم القصير في مهرجان 'مالمو' Festival malmö للسينما العربية بالسويد في دورته السادسة عشر، على أن تتبعها مشاركات أخرى قريبًا.
أحب استكشاف أشكال مختلفة من التعبير الفني : من التصوير الفوتوغرافي إلى الكتابة. أسعى من خلال أعمالي إلى خلق توازن بين الحس والجمال والعمق، وتقديم رؤى إنسانية تعبّر عني وعن محيطي.
كما أنني أعمل حاليا في مجال الإنتاج السمعي البصري كمساعدة مخرج، حيث شاركت في عدة حملات إشهارية مع شركتي 'فريم ورك للإنتاج' Frameworks Production و'بني بني' Banni Banni.
وخلال شهر رمضان 2026، عملت كمساعدة مخرج أولى في السيتكوم 'رمضان علينا' الذي عرض على قناة تلفزة TV.
كيف جاء الشغف بالمسرح وبالغناء؟
أخذت حب التمثيل والتعبير الفني بشكل عام من والدتي. فهي ملهمتي الأولى ودافعي الأكبر. فيما يخص الغناء بدأت بالمبادرة في الجلسات العائلية. مع الغناء كنت أقلد أفراد من العائلة وأعيد تمثيل بعض المواقف الطريفة التي بقيت راسخة في مخيلتي بطريقة تضفي على الجلسات روحًا خاصة ونكهة مختلفة.
هذه الجلسات العائلية التي كانت على درب 'سهرت منه الليالي' لطالما كانت تختم بالغناء الجماعي في صخب وأمل في غد أفضل.
كل ذلك جعلني أتعلّق بشدة بالمسرح والغناء. وبعد احترافي العمل المسرحي، وحصولي على درجة الماجستير في الإنتاج والمساعدة في الإخراج، وجدت شغفي الخاص في السينما، لأنه المجال الذي يجمع كل ما تعلّمته وخبرته.
هل لديك قريبا مشاركات في السينما أو في الدراما التلفزية؟
أعمل حاليًا على مشروع فيلم جديد، ما يزال في مرحلة الكتابة والتحضير. فقد وجدت اليوم النور الذي أبحث عنه في السينما، وما زلت في بداية النفق المؤدي إليه.
النفق طويل والرحلة شاقة، لكن المتعة الحقيقية تكمن في المضي داخل هذا الطريق بإيمانٍ كامل بأنني سأصل إلى النور في نهايته.
الاهتمام بالفن ليس خيارًا نذهب إليه بأرجلنا، بل هو شغف نتبعه ويكبر معنا. ومن المؤكد أن العمل في المجال الفني صعب عمومًا، ويحمل الكثير من التحديات.
وفي تونس، تبدو الصعوبات والتحديات مضاعفة أمام الفنان.
لكنني أؤمن بأن هناك دائمًا ضوءًا في مكان ما، وعلينا كفنانين أن نكون أذكياء بما يكفي لنصل إلى هذا الضوء، ونتمكن من تحقيق أهدافنا وتقديم الفن الذي نؤمن به...الفن الذي يليق ويرقى بالمشاهد وبالبلاد التي نحبها، رغم كل صعوباتها.
ملاحظة : انقر الكلمات باللون الأزرق للحصول على مزيد من المعلومات حول بناء هذا المقال.











































bongdalu dạo này thấy bạn bè nhắc hoài nên mình cũng ghé thử xem sao. Vào trang cái là thấy phần tỷ số trực tuyến được làm khá rõ, chữ số to và các bảng chia cột nhìn gọn nên lướt nhanh vẫn bắt được trận nào đang diễn ra. Mình không phải kiểu ngồi soi kỹ, nhưng cái mình để ý nhất là chỗ đổi múi giờ GMT: họ để ngay trên trang, chọn phát là lịch giờ nhảy theo luôn, tiện nếu hay xem giờ khác Việt Nam. Tổng thể nhìn không rối, mấy khối thông tin tách bạch nên mắt đỡ mệt, nhất là khu chọn múi giờ GMT nằm ngay phía trên cùng giao diện.
kèo nhà cái dạo này thấy mọi người nhắc hoài nên mình cũng ghé thử cho biết. Mình không phải kiểu ngồi đọc phân tích kỹ, chủ yếu xem trang trình bày ra sao thôi. Vào cái là thấy họ chia nội dung theo từng khối khá rõ, kéo xuống không bị rối mắt. Mấy bài nhận định bóng đá kiểu Stjarnan vs Valur (02h15 ngày 18 07) được đặt tiêu đề nổi, nhìn phát biết ngay đang nói trận nào và thời gian đá. Mình cũng để ý có mục soi kèo tài xỉu, phạt góc đi kèm nên ai cần lướt nhanh chắc tiện. Nói chung giao diện nhìn gọn gàng, chữ dễ đọc, và các khối bài…
حوار شيق ومفعم بالعزيمة والأمل...شكرا