top of page



لسعد العمري عازف ناي متميز ينال إعتراف الجمهور و يفتح لنفسه مسارالنجاح
"لنا الفن حتى لا تميتنا الحقيقة" إحدى مقولات العظيم نيتشه التي تبرز أهمية الفن في الحياة الإنسانية حيث ينشل الأشخاص من فخاخ الانهيار و...


زعمة يصافي الدّهر : من قصّة حزن إلى الخلود الفني
منذ عشرات السنين، تترنّم على مسامعنا أنغام الأغنية التونسية "زعمة يصافي الدهر" و لا نعلم حقيقة مأتاها و الحال أنّها نِتاج لقصّة حبّ حزينة عاشها ملحّنها محمد التريكي. ولدت هذه الرائعة الموسيقية سنة 1921 ليقدمها التريكي بعد ذلك إلى الرشيدية سنة 1934 ثم سجلتها أشهر فنانة تونسية على الصعيد العالمي في ذلك الوقت المطربة فتحية خيري عام 1936 مع إبراهيم رصاصيي. غنتها فيما بعد أسطورة الأغنية، الساحرة ذات الصوت القوي والبدوي الراقي صليحة و أدتها لاحقا السيدة نعمة، عندما تكونت الفرقة ال


'يما لسمر دوني'... تجديد لأغنية الماضي لنبذ العنصرية
لا شك أن كليب الأغنية كان الأكثر جلبا للانتباه في كامل العمل الفني، فقد استشففنا بين ثناياه جملة من الرسائل المضمنة التي تناهض العنصرية على أساس اللون : لا فرق بين الأسمر و أبيض البشرة.
فالقاسم المشترك بينهما مفهوم الإنسانية و التعايش السلمي على أساس الاحترام و التآخي، إن أمكن ذلك.
تضمن الفيديو بعض الوجوه التونسية المعروفة على غرار الراقص رشدي بالقاسمي و الممثل الشاذلي العرفاوي و الفنان القدير رؤوف بن عمر و الممثلة نجلاء بن عبد الله و المنشط علاء الشابي و المقدمة مريم
Derniers articles



Mohamed Ali Elhaou
5 min read



Ousji Yasmine
6 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
6 min read



أسامة بن الحاج محمد
2 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
2 min read



Nabil Rejaibi
2 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed-Ali Elhaou
4 min read
Archives
bottom of page


























