ولاية المهدية تحتضن الدورة الخامسة لمهرجان الوثائقي الجوال من 8 إلى 10 ماي - بقلم أسامة بن الحاج محمد
- أسامة بن الحاج محمد

- Apr 27
- 2 min read
Updated: Apr 28
تستعد مدينة المهدية لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الوثائقي الجوال، وذلك أيام 8 و9 و10 ماي 2026، في تظاهرة ثقافية متجددة مع شباب مبدع عن طريق الهاتف الجوال.
وفي حوارنا مع مدير الدورة الفنان حسام صفر، قال أنه يسعى في هذه الدورة إلى "تقديم برنامج ثري ومتنوع يجمع بين العروض السينمائية الوثائقية عبر الهاتف والورشات التكوينية".
يعزز هذا التمشي حضور الفيلم الوثائقي عن طريق الهاتف في المشهد الثقافي المحلي ويمنح الفرصة للمواهب اليافعة للتعبير والإبداع.
موضوع هذه الدورة ارتبط بشهر التراث الذي يندرج هذه السنة تحت عنوان "التراث و فن العمارة".

تُنظم هذه التظاهرة من قبل جمعية "الأصالة للسياحة الثقافية والتراث بالمهدية"، تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمهدية، وبالشراكة مع كل من سيني ألفا CinéAlpha و دار الثقافة بالمهدية و الفضاء الثقافي الخاص 'مختبر المسرح' Lab théâtre، في إطار دعم العمل الثقافي المشترك.
ويتميّز مهرجان الوثائقي الجوال بخصوصيته، حيث يعتمد على مبدأ "التوثيق بالهاتف الجوال"، ما يتيح إمكانية المشاركة فإنجاز الأفلام الوثائقية بالهاتف الجوال.
من الركائز الأساسية التي قام عليها المهرجان منذ تأسيسه : فكرة ديمقراطية الصورة وجعل أدوات الإنتاج السينمائي في متناول الجميع. وقد ساهم هذا التوجّه في بروز جيل جديد من المبدعين الذين يوظفون الهاتف الجوال كوسيلة تعبير فنية لتوثيق قضاياهم اليومية ورؤاهم الخاصة بلغة بصرية بسيطة وصادقة، مما يضفي على الأعمال المشاركة طابعًا عفويًا وجرأة في الطرح.
وفي هذا السياق، يوفّر المهرجان فضاءً حيويًا لتأطير هذه التجارب الشابة من خلال ورشات تكوينية ولقاءات مع مختصين، بما يساعد على تطوير المهارات وصقل المواهب وتحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع فنية واعدة.
كما يساهم هذا التوجّه في ترسيخ ثقافة الصورة وتعزيز الحس النقدي، ليصبح الهاتف الجوال أداة إبداعية قادرة على توثيق الذاكرة الفردية والجماعية.
ومن المنتظر أن تستقطب هذه الدورة مشاركات متنوعة، مع التركيز على الأعمال التي تهتم بالتراث و فن العمارة، إلى جانب تنظيم ورشة تدريبية لفائدة الشباب في مجال تصوير بالهاتف والتي سيقوم عبرها المشاركون بجولة في المدينة العتيقة بمدينة المهدية وذلك لاكتشاف معالم أثرية مختلفة بالإضافة إلى تصويرها.
و سيتم أيضا اختيار أفضل صورة خلال هذه الورشة.
ولا يقتصر دور المهرجان على البعد الفني فحسب، إنما يشكّل بالتأكيد رافدًا مهمًا لتنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالجهة، حيث تتحول المهدية خلال أيام التظاهرة إلى فضاء مفتوح للحوار والإبداع وتبادل التجارب.
بهذا الزخم، تعد الدورة الخامسة لمهرجان الوثائقي الجوال محطة جديدة تؤكد التزام القائمين عليه بدعم السينما البديلة وتثمين التراث، في تجربة ثقافية تواصل النمو والتأثير عامًا بعد عام.
ملاحظة : انقر الكلمات باللون الأزرق للحصول على مزيد من المعلومات حول بناء هذا المقال.












































Comments