top of page

"ڨيتو آن" Guito'n فنان الراب الذي قرر الغياب عن الساحة الفنية بعد الثورة وهو في أوج عطائه

  • رفيقة الخذيري و صابرة الميساوي
  • Dec 28, 2018
  • 2 min read

Updated: Oct 21, 2025

لعبت موسيقى الراب دورا مهما في اندلاع الثورة التونسية بداية من 17 ديسمبر 2010. فقد ساهم هذا النمط الموسيقي في توعية المواطنين وخاصة منهم الشباب بضرورة رفض المألوف و التحرر من القيود السائدة عن طريق الكلمات الجريئة والمؤثرة.


منذ 2009 لاقت موسيقى الراب إقبالا كبيرا من الشباب لاعتبارها الممثل الأقرب لحياتهم. ذلك أن هذا النوع من الفن يقترب من مشاغلهم و يلامس أحلامهم.


فهي وسيلة اعتمدها متقنو هذا التعبير من الشباب للإفصاح عن قسوة الواقع المعاش. منذ 14 جانفي 2011، أصبح الراب الموجة المهيمنة على الساحة الإبداعية في المغرب العربي بعد سنوات من تجاهل الميديا التونسية له دامت إلى حدود 2010.


حوار مع فنان الراب "ڨيتو آن"

منذ 2011، سنة عودة حرية التعبيرأضحت أنظار وسائل الإعلام متجهة نحو مبدعي هذا الفن مبرزة مغنيه فمنحتهم فرصة البروز في مجال الأغنية والثقافة مع بعض التردد من حين إلى آخر.


الراب يجلب عنف الشوارع إلى عالم الموسيقى مما يؤدي إلى إنتاج "إبتكار متمرد" يحمل في طياته كلمات نابية وعنيفة هيمنت على قلوب فئة المراهقين والشباب الذين أصبحوا رافضين لأي نوع من الأمر أو السلطة.


يعد فنان الراب "ڨيتو آن" من أبرز الشباب الذين بدأت مسيرتهم قبل ثورة 14 جانفي 2011 في سن الثامنة عشر. انضم لمجموعة "كلاشينكوف" سنة 2008 ولكنه بعد مرور سنة...إختار العمل بمفرده منذ 2009.


وفي ظرف قياسي تمكن من تكوين قاعدة جماهيرية محترمة بفضل قوة كلمات و مواضيع أغانيه الجريئة وأسلوب نقده المباشر للواقع مما جعله من الفنانين البارزين في وسائل الإعلام و وسائل التواصل.


يتميز محمد قيتوني بأداء وجداني مندفع و قدرة على اختيار الكلمات المعبرة. غاب عن الساحة الفنية بعد الثورة في أوج عطائه و أصبحت إنتاجاته الفنية قليلة.


ثم عاد من جديد في منتصف سنة 2018 إلى الإنتاج بإصدار أغنية "مامي" ليتحدث بطريقته عن بعض القضايا الاجتماعية الهامة مثل قضيتي عمر لعبيدي أو ما تعرف ب"تعلم عوم" و الأخرى للشاب أيمن العثماني البالغ من العمر 19 سنة والذي الذي قتل في منطقة سيدي حسين خلال عملية مداهمة للديوانة لمخزن تهريب يوم 24 أكتوبر 2018.


وفي إطار هذه العودة للغناء والتعبير جمعنا لقاء في الاستوديو الخاص به ''بيس بروداكشن'' "Peace production يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2018 و تطرقنا أثناء الحوار إلى الأسباب التي جعلته يغيب عن الساحة الفنية في الفترة الماضية.


رفيقة الخذيري و صابرة الميساوي




Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
 À l'affiche

    Lancé en 2015, culturetunisie.com avait une vocation de formation à l'écriture sur l'art avant de se transformer en 2020 en une plateforme spécialisée dans la couverture des manifestations artistiques et culturelles en Tunisie. Aujourd’hui, culturetunisie.com propose des articles journalistiques, des interviews et des portraits en trois langues : arabe, anglais et français.  

    Pour toute information, veuillez contacter Mohamed Ali Elhaou, fondateur de ce support culturel, à l'adresse suivante : elhaou@gmail.com

    Vos informations ont bien été envoyées !

    bottom of page