عرض “بنت الحي وأم السفساري” البارحة في المسرح الأثري بقرطاج : فن المزود يبقى القلب النابض للجمهور التونسي
- Mohamed Ali Elhaou

- 3 hours ago
- 2 min read
على ركح المسرح الأثري بقرطاج كان للجمهور التونسي وخاصة عشاق فن الربوخ والبطايحي والفزاني موعدا مع فنانين إستقطبا الساحة الغنائية الشعبية منذ 2022، تاريخ أول عرض قدماه تحت عنوان : "بنت الحي وأم السفساري".
منذ الساعة العاشرة ليلا إلى حدود الواحدة صباحا تمتع الحاضرون البارحة يوم الأحد 5 جويلية (الشهرالسابع) 2026 بباقة من الأغاني رسخت في مخيالهم جاءت بأصوات الأنيق وصاحب الرقصات الحزامية الساحرة فوزي بن ڨمرة و"ملك الأحزان" و"ملك الغيطة" الفنان سمير لوصيف.

بين هاذين الإسمين الكبيرين قدمت المغنية الصاعدة أنس بن سعيد جديدها "وحش السرا" كما أدت بإمتياز مجموعة إبداعات للراحلة فاطمة بوساحة على غرار "يا عمي الشيفور" و "وين إيبيعو فيه" و "عالشيباني وسع" و "الرُبا...نطار الحومة عابدني ديما".
أما فوزي بن ڨمرة فقد كان في منطلق العرض وقد أدى أحسن أغانيه من "بنت الحي" و "ليام ماصافتني" و"نجيبك نجيبك" إلى "خمسة ولخميس عليكم" و"أم السفساري" أين أطلت الجميلة على الدوام بية الزردي وقالت لفوزي بكل مرح وحنان : "جيت نعاون فيك على هم الزمان".

ختم هذا العرض الخاص معبود الجماهير سمير لوصيف الذي أبدع كعادته وهذه المرة ب"عويشة من سلم فيك" من بين عدة عناوين أخرى ساهمت في مجده داخل وخارج تونس.
"بنت الحي وأم السفساري" هو من تنظيم شركة رياض بودينار والجمعية الثقافية لرئاسة الجمهورية. هي جمعية نشطة خاصة قبل وبعد المهرجان الرسمي لقرطاج.
"الفن الشعبي ليس فنًا دخيلًا على تونس، بل هو جزء من تراثها وهويتها الثقافية. هو موسيقى الأعراس والأفراح والشارع والذاكرة الشعبية. فمن غير المنطقي أن نرقص عليه في المناسبات، ثم نعتبره عيبًا عندما يُقدَّم على ركح قرطاج".
هكذا عبر صحفي بعد هذا المشهد الإبداعي الذي يعتبره مهضوم الحق لأنه لا يبرمج من قبل ما يمكن تسميتها ب"ديوانة الذوق العام" أي منطق "المقص" الذي يبدو أنه أصبح يقصي من جديد من المهرجانات الرسمية فن الراب وفن المزود.












































محمد علي...أنت المبدع...كل التوفيق على مقالاتك الجميلة بكل اللغات