رنا زروق في سهرة 14 جويلية 2026 بمهرجان الحمامات، سهرة راقية بإمتياز
- Mohamed Ali Elhaou

- Jul 7
- 2 min read
Updated: 4 days ago
"نوستالجكا" لمهدي مولهي هو إسم العرض الذي تم تقديمه يوم الثلاثاء 14 جويلية 2026 بداية من الساعة العاشرة ليلا. هو عبارة على إعادة توزيع بكتابة موسيقية جديدة لمقاطع مست وجدان وروح الجمهور التونسي والعربي.
تم أداء هذه المقاطع في أربعة أوقات في منخات غربية و حلبية و لاتينية وتونسية.
مهدي المولهي يعني، من بين عدة معاني، حضور آلة البيانو وما تحمله من نبرات ونغمات تتواصل مع إحساس المستمع خاصة إذا كان العازف متمرس وصاحب دراية مثله.
عن رنا يقول مهدي : "هي صوتي وروحي الموسيقية منذ أواخر 2019 تاريخ بداية مشروع "نوستلجيكا".

في "نوستالجكا"، قدمت الفنانة الرقيقة والقوية في نفس الوقت رنا زروق سهرة رائقة ومحترمة جدا صحبة زوجها وشريكها الفني الملحن والعازف مهدي مولهي وثلة من الفنانين وهم : هيثم هلال و مهدي العلاني والأسعد السندي وعدة وجوه أخرى إكتشفها الجمهور لأول مرة كالمغنية السمراء أماني هرابي وأيهم رحالي.
في عرض "نوستلجيكا" توجد مجموعة من التحف الطربية وكان استهلال العرض بباقة من بينها "لم أتغير" "Je n'ai pas changé" للمطرب العالمي خوليو إڨلزياس و"الطلياني" "L'italiano" للفنان توتو كتونيو وغيرها من روائع سنوات الثمانين والتسعين من القرن الماضي قدمها الأسعد السندي، ليعتلي بعده هيثم هلال الركح مؤديا أغان "فوق النَخِلّ" للأسطورة السوري صباح فخري و"مريم مريمتي" وهي أغنية من التراث السوري أول من أداها المطرب محمد حسين (1989) وغيرها من الطربيات الشرقية.
ومن جهته، قدّم مهدي العلاني أعمال "لامورڨا دو بناما" "La Murga de Panama" للفنان هيكتور لافوي Héctor Lavoe، مضيفا إلى السهرة ألوانا موسيقية لاتينية وعالمية.
وكانت المساحة الزمنية الأكبر من نصيب رنا زروق التي أبدعت في باقة من الأغاني العربية التي تنقلت بين مدارس وأزمنة مختلفة، من "يا مسافر وحدك" لمحمد عبد الوهاب و"قال جاني بعد يومين" لسميرة سعيد إلى روائع أم كلثوم "ألف ليلة وليلة" و"دارت الأيام"، قبل أن تختتم وصلتها برائعة الفنانة التونسية صليحة "وادعوني يا لبنات".

مصدر الصورة :culturetunisie.com
الفنانة رنا زروق وهبت صوتها لجنريك المسلسلات التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا "كالفلوجة" و"فوندو" و"الفتنة". لها قدرات صوتية وإحساس يحلق بالمستمع إلى عوالم سحرية ورومنسية لسيما عند إستحضارها أمس لأغنية المصرية شيرين "مشاعر" على ركح الحمامات الذي إتسم بشدة الرطوبة والحر.
تسير المطربة كما أثبتته في سهرة البارحة بخطى واثقة نحو المهرجانات الكبرى داخل وخارج تونس. وتعتبر مشاركتها في الدورة 60 في مهرجان الحمامات نقطة مهمة في مسيرتها الفنية وهي ليست المرة الأولى حيث صعدت على هذه المنصة العريقة في مرتين أخريين منها صائفة 2022.
ما يميز رنا زروق أيضا هو أداءها بطريقة ملائكية لجل الأنماط الموسيقية وأصعب الأغاني العربية. "نوستالجكا" لمهدي مولهي وفى وعده فقدم دون مجاملة سهرة رومنسية بإمتياز كان فيها الحب عنونا للجميع في حضن الطرب الخالص أمام جماهير غفيرة بقيت إلى آخر لحظة من هذا العرض الناجح.











































Magnifique article !
محلاه نصك محمد علي....