top of page



زعمة يصافي الدّهر : من قصّة حزن إلى الخلود الفني
منذ عشرات السنين، تترنّم على مسامعنا أنغام الأغنية التونسية "زعمة يصافي الدهر" و لا نعلم حقيقة مأتاها و الحال أنّها نِتاج لقصّة حبّ حزينة عاشها ملحّنها محمد التريكي. ولدت هذه الرائعة الموسيقية سنة 1921 ليقدمها التريكي بعد ذلك إلى الرشيدية سنة 1934 ثم سجلتها أشهر فنانة تونسية على الصعيد العالمي في ذلك الوقت المطربة فتحية خيري عام 1936 مع إبراهيم رصاصيي. غنتها فيما بعد أسطورة الأغنية، الساحرة ذات الصوت القوي والبدوي الراقي صليحة و أدتها لاحقا السيدة نعمة، عندما تكونت الفرقة ال


عازف الكمان رضا القلعي: أمير على الدوام
إتجه رضا القلعي ليتعلم منهج الموسيقى الغربية سنة 1945 على يد أستاذه الإيطالي 'سوترانوو' ليتعمق أكثر في مجال الموسيقى الوترية و ليوطد علاقته بأوتار الكمنجة. يعتبر 'سوترانوو'(Sotrano) آن ذاك من أشهر مدرسي وعازفي الكمنجة الأجانب الذين استقروا بتونس خلال الحرب العالمية الثانية. على أيادي 'سوترانوو' خرج رضا القلعي عن النمط التقليدي والكلاسيكي الذي ميز الموسيقى التونسية في ذلك الوقت، ليصبح بذلك من 'زعماء و مؤسسي التيار التجديدي في الموسيقى التونسية' الذي يعتمد على الانفتاح على المو
Derniers articles



Mohamed Ali Elhaou
2 min read



Mohamed Ali Elhaou
2 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
8 min read



Nabil Rejaibi
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
5 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read
Archives
bottom of page
































