ريحة السفساري، سعاد تحكي، والمثل يرسم الزمن...كتاب طريف لوئام بن عمارة

4 hours ago
2 min read
صدر في مارس (الشهر الثالث من السنة) 2026 مؤلف طريف وسريع القراءة للكاتبة وئام بن عمارة.
الكتاب هو في طبعته الأولى. نشر بدار 'نحن للإبداع والنشر والتوزيع' أريانة، تونس. جاء بعنوان: 'ريحة السفساري، سعاد تحكي، والمثل يرسم الزمن'.
يحتوي المؤلف على 237 صفحة وتتخلله صور منتجة بالذكاء الاصطناعي يغيب عنها المصدر وكذلك العنوان المصاحب لها.
جاء 'ريحة السفساري، سعاد تحكي، والمثل يرسم الزمن' في شكل اثني عشر باباً، خُصِّص فيها كل واحد لتنظيم الأمثال الشعبية المستعملة في شمال الجمهورية التونسية وفي مدينة بنزرت وضواحيها تحديداً.
هي إذن أمثال أو حِكَم مجتمعية قيلت في العائلة والمنزل وفي تحديد علاقة المرأة بالرجل، وكذلك في تبيان طريقة العمل والكسب وطريقة التعامل مع الزمان وأقدار الإنسان.
هذه الأمثال تتداول كتعبير عن قيم وسلوك شبه ثابتة، وهي عبارة عن مِحْرار للعلاقات الاجتماعية.
أمثال موروثة إذن عن الأجداد وعن الشعوب المجاورة كما يكتشف ذلك القارئ عند تجواله بين ثنايا صفحات هذا المؤلف 'ريحة السفساري، سعاد تحكي، والمثل يرسم الزمن' الذي يسير عند التمعن فيه على درب كتابات الطاهر الفازع.
حيث تناول هذا الأخير مسألة الموروث الشعبي خاصة في منتجه 'الدارجة التونسية ضامرة و شعبية' الصادر سنة 2023 عن دار سندباد للنشر بتونس.
في الباب السابع تتطرق الكاتبة وئام بن عمارة إلى الأمثال كمخزون ثقافي ووسيلة معنوية كلامية للحد قدر المستطاع من المكائد والشرور.
هي تستعمل في نفس الوقت في التقليص من وطأة الفراق وألم الغربة خاصة أن بنات وأولاد بنزرت يتوقون كثيراً للعيش في الغربة لاسيما في البلدان الأوروبية التي تعتبر امتداداً لطموحهم.
أغلب الأمثلة الواردة معروفة، لكن من بين الأمثلة التي تشد الانتباه يوجد الآتي: الخير يللّشْ والهم يعلّش.
هنا تفسر الكاتبة البون الموجود بين عيشة الرخاء وعيشة البؤس التي هي من سوء حظ الكثيرين للأسف.
كتاب للاكتشاف وكذلك للمرح بين الأصدقاء.










































Comments