top of page

هيفاء وهبي على مسرح قرطاج 2026 : ليست هيفاء كما يقولون

  • Writer: Mohamed Ali Elhaou
    Mohamed Ali Elhaou
  • 2 hours ago
  • 2 min read

اعتاد أغلب النقاد والصحفيين تصنيف هيفاء وهبي بوصفها "نجمة ملاهٍ"، معتبرين إياها رمزاً لـ "الفن الهابط" الذي يختزل – في نظرهم – حال مجتمعاتنا التي فقدت ذائقتها الفنية.


لكن من تابع حفلها مساء الخميس، 3 سبتمبر 2026، على مسرح قرطاج الأثري، لاحظ عكس هذه الأحكام القطعية و أدرك أنها استعدت لهذا الموعد استعراضياً وبصرياً بشكل لافت؛ إذ قدمت عرضاً متكاملاً جمع بين الغناء والحركة والإيقاعات العصرية المتجددة.


إن هيفاء وهبي ليست ظاهرة عابرة كما يروج البعض، بل هي فنانة ثابتة الحضور في الساحة الفنية منذ عام 2002. Female singer in a gold dress sings into a microphone on a red-lit stage, with a saxophone player partly visible at left.
هيفاء وهبي على مسرح قرطاج الأثري بتونس مساء الخميس، 3 سبتمبر 2026. مصدر الصورة

إن هيفاء وهبي ليست ظاهرة عابرة كما يروج البعض، بل هي فنانة ثابتة الحضور في الساحة الفنية منذ عام 2002.


وفي سهرة الخميس، تجلى بوضوح حضور "نجمة الشباك" في أمسية اتسمت بتنظيم خاص، حيث بدت وهبي متعطشة للقاء جمهور قرطاج، الذي صرحت بأنها حُرمت منه طوال 18 عاماً.


كانت إطلالتها الأولى على ركح قرطاج سنة 2004 في حفل مشترك مع الفنان يوري مرقدي، لتعود عام 2006 في حفل تقاسمته مع فارس كرم، ثم كان آخر ظهورها على المسرح ذاته سنة 2008 إلى جانب نادر قيراط.


أمتعت هيفاء وهبي جمهورها لمدة ساعة ونصف، مقدمةً باقات استعراضية أعادت إلى الأذهان "فوازير" الفنانة شريهان.


ومن بين ما غنّته، برزت أعمالٌ ذات لمسة إبداعية، مثل أغنية "يا حياة قلبي" التي تندرج كلماتها وألحانها في خانة "السهل الممتنع". وينطبق الأمر نفسه على أغنية البوب العربي "بكرا بفرجيك"، التي تضمنت جملاً موسيقية لامست المتلقي عاطفياً وفكرياً.


هيفاء وهبي على مسرح قرطاج الأثري بتونس مساء الخميس، 3 سبتمبر 2026 Five glittering performers dance on a warm orange-lit stage before a Haifa sign, smiling and holding glowing orbs.
الإستعراض حاضر بقوة في عرض النجمة هيفاء وهبي. مصدر الصورة

أما أغنيتها "شو المطلوب"، التي لا تتجاوز دقيقتين، فقد تميزت بتوزيعها وتركيبتها اللحنية وفكرتها التي تصل إلى المستمع بسلاسة.


حُكماً، هيفاء وهبي ليست أم كلثوم، لكنها وهي في الخمسين من عمرها، تتقن نمط الأغنية القادرة على مخاطبة العصر وجمهور الشباب.


يضاف إلى ذلك حضورها الجذاب الذي أثار إعجاب النساء والرجال على حد سواء.


فرقتها الموسيقية لا تحمل عازف كمان...مما يجعلنا نتساءل هل الموسيقى الحديثة هي بصدد إقصاء هذه الآلة في العروض الحية ؟









Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
 À l'affiche

    Lancé en 2015, culturetunisie.com avait une vocation de formation à l'écriture sur l'art avant de se transformer en 2020 en une plateforme spécialisée dans la couverture des manifestations artistiques et culturelles en Tunisie. Aujourd’hui, culturetunisie.com propose des articles journalistiques, des interviews et des portraits en trois langues : arabe, anglais et français.  

    Pour toute information, veuillez contacter Mohamed Ali Elhaou, fondateur de ce support culturel, à l'adresse suivante : elhaou@gmail.com

    Vos informations ont bien été envoyées !

    bottom of page