top of page
  • صبا بن غربية

مقام الصبا: مقام حزين وباك لكن ضيق الأفاق

الصبا مقام يرمز إلى بكاء الرجال كما كانوا يسمونه في زمن الدولة العباسية. هو فريد جداً من نوعه على الناحية الموسيقية، إذ في الحقيقة هو ناقص علمياً، وسلمه يفترض أن يكون غير صحيح، فكل سلم موسيقي لابد وأن ينتهي بنفس النوتة التي بدأ منها، إلا مقام “الصبا'' فقراره لا يماثل جوابه، وهذا يجعله متفرداً و معزولاً في نفس الوقت.


هو مقام محدود، هذا ما يجعل الملحنين الكبار يتفادونه كثيراً، صحيح أن ألحان "الصبا" تحمل أحاسيس جياشة معبرة، تبدو وكأنها تشتكي وتتألم، غير أن آفاقه ضيقة ولا تفتح أبواباً متسعة للتلحين. لهذا تظهر الألحان فيه متقاربة إلى حد كبير، مقارنة بالتنوع والاتساع اللذان تمنحانهما المقامات الأخرى. نجد قلة من الموسيقيين يبدعون في هذا المقام ومن أبرزهم المرحوم أديب الدايخ في أغنيته "زيدي المتيم" كذلك أم كلثوم "في الهوى غلاب" و صباح فخري في "سكابا يا دموع العين" و "يا مسعدك صبحيه" و لكن رغم الحزن الذي يضفيه هذا المقام هناك من الناس من يحبون الاستماع للألحان الحزينة. أجناس مقام الصبا هي عبارة عن ثلاث أجناس: الجنس الأول هو ''راي'' مي'' نص بي مول'' و الذي هو ثلاث أرباع ''بي ''نص بي'' مول فا''،و ثلاث أرباع ''فا'' ''صول'' بي'' ''مول بعد نصف بعد''، هذا أول جنس و هو جنس الصبا على ''الري'' الجنس الثاني هو ''فا'' صول'' بي'' مول'' لا'' سي'' و هو جنس الحجاز، الثالث و هو جنس كرد من ''اللا'' . إليكم مقابلة أجرينها مع مدير الأكاديمية الموسيقية بالمروج 3 منتصر بن رجب يوم 25 ديسمبر 2018 لإعطاء اكثر توضيح عن هذا المقام الذي طبع الروح الموسيقية العربية.



صبا بن غربية


 À l'affiche
Derniers articles
Archives
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square
bottom of page