top of page



المسرح ذاك الفن الذي لا يشيخ (الجزء الثاني) : جماليات الهشاشة في مواجهة وهم الإمتلاء الأكاديمي في صنع الفن - بقلم أسامة بن الحاج محمد
لنا أن نقول إذن بأنّ المسرح التونسي أو المسرح في تونس بتاريخه الواسع لا يصغي للأصوات العالية بإعتباره مسرحا ينهض من رماد المدن و يقترب من الإنسان المهمّش ثمّ يعيد صياغة القضايا العادلة ضمن مقاربات تغذّيها البلاغة كما تغذّيها السوسيولوجيا، وتتجاور فيها الأنثروبولوجيا مع الشعر، كما في أعمال فاضل الجعايبي أو وفاء الطبّوبي حديثا، حيث تتحوّل الخشبة إلى مرآة جماعية تستدعي الذاكرة وتعيد تركيبها بعيدا عن النفوس المتورّمة لأنّه فنّ يتنفّس من فواصل الصمت، ويحتاج إلى مبدعين يملكون القدر
Derniers articles



Mohamed Ali Elhaou
4 min read



Ibrahim Letaïef
4 min read



Mohamed Ali Elhaou
4 min read


'Promis du ciel' d'Erige Sehiri : invitation à renouer avec une fraternité et une tolérance oubliées

Mohamed Ali Elhaou
5 min read



Nabil Rejaibi
4 min read



بلقيس لعيوني
3 min read



Mohamed Ali Elhaou
4 min read



Mohamed Ali Elhaou
5 min read



أسامة بن الحاج محمد
4 min read



Mohamed Ali Elhaou
5 min read



Mohamed Ali Elhaou
3 min read
Archives
bottom of page



























